العودة إلى البحث
السؤال

ما سبب قطع الرزق الذي يصيب كل عمل يزاوله السائل، مما يجعله يوصف بالنحس، مع التزامه بالصلاة وقراءة القرآن، وتمنيه الخير للناس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا من التشاؤم والتطير المحرم؛ لحديث: "الطِّيَرَةُ شِرْكٌ"، وقد قص الله علينا في سورة يس أن أصحاب القرية قالوا للمرسلين: "إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ"، ويعني ذلك التشاؤم، وأن ما يصيبهم من بلاء فبسببهم.

وقد بيَّن الطبري أن طائركم معكم تعني أن أعمالكم وأرزاقكم وحظكم من الخير والشر معكم، وليس ذلك من شؤم الرسل.

وذكر ابن حجر أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعجبه الفأل لأن التشاؤم سوء ظن بالله تعالى بغير سبب محقق، والتفاؤل حسن ظن به.

وبناءً عليه، لا يجوز التشاؤم، فإن ما يحصل من المصائب هو قدر من الله تعالى، ويقال عند ذلك: "إنا لله وإنا إليه راجعون"، و"قدر الله وما شاء فعل". ولا داعي لنسب ذلك إلى الحظ أو النحس أو التشاؤم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي