ما المقصود بالحديث الذي يذكر وجود فأل شر في المرأة والحصان، وهل يعني ذلك وجود الشر فيهما على العموم؟
النهي عن التشاؤم (التطير) ثابت في السنة، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه شرك، إلا أنه قد يكون الشؤم في المرأة والدار والفرس. وقد اختلف العلماء في فهم هذه الأحاديث، والصحيح أن الطيرة مذمومة كلها، وأن الشؤم في هذه الثلاثة يلحق من يتشاءم بها، فالله قد يجعل تشاؤم العبد سبباً لحلول المكروه به. وأن إخباره صلى الله عليه وسلم بالشؤم في هذه الثلاثة ليس فيه إثبات الطيرة التي نفاها، وإنما قد يخلق الله منها أعياناً مشؤومة على من قاربها، وأعياناً مباركة، وأن أمر النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الدار بالتحول ليس من الطيرة المنهي عنها، وإنما لمفارقة مكان استثقلوه لئلا يقعوا في الشرك والتشاؤم المذموم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1991