ما المقصود بالحديث الذي يذكر وجود فأل شر في المرأة والحصان، وهل يعني ذلك وجود الشر فيهما على العموم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
النهي عن التشاؤم (التطير) ثابت في ، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه شرك، إلا أنه قد يكون الشؤم في المرأة والدار والفرس. وقد اختلف العلماء في فهم هذه الأحاديث، أن الطيرة مذمومة كلها، وأن الشؤم في هذه الثلاثة يلحق من يتشاءم بها، فالله قد يجعل تشاؤم العبد سبباً لحلول به. وأن إخباره صلى الله عليه وسلم بالشؤم في هذه الثلاثة ليس فيه إثبات الطيرة التي نفاها، وإنما قد يخلق الله منها أعياناً مشؤومة على من قاربها، وأعياناً مباركة، وأن أمر النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الدار بالتحول ليس من الطيرة المنهي عنها، وإنما لمفارقة مكان استثقلوه لئلا يقعوا في والتشاؤم المذموم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1991
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1991
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي