العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول الزوج لزوجته: "لم أرَ خيرًا مذ تزوجتك"؟ وهل يمكن أن تكون الزوجة سببًا في عدم توفيق الزوج بناءً على فهم خاطئ لحديث "المرأة شؤم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن التشاؤم من الزوجة، واتهامها بأنها سبب الحرمان من الترقية، يعتبر من الطيرة المنهي عنها، وقد قص الله علينا في سورة يس أن أصحاب القرية لما جاءهم المرسلون قالوا: "إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ" (يس:18). وقوله تعالى: "طائركم معكم" أي أعمالكم وأرزاقكم وحظكم من الخير والشر معكم، وإن أصابكم سوء فبما كتب عليكم. ولا يجوز أن ينسب إلى المرء ما يقع من الشر مما ليس منه، ولا له فيه مدخل، وإنما يتفق موافقة قضاء وقدر. أما : "إنما الشؤم في ثلاثة: في الفرس، والمرأة، والدار" فليس على إطلاقه عند كثير من أهل العلم، ومعنى الشؤم في المرأة هو كونها غير ولود، أو سليطة اللسان، سيئة الخلق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192388
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي