العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الإيمان بالمعتقدات التي تربط بين أفعال عادية (كاللعب بالماء، العبث بالمقص، أو العبور فوق طفل صغير) وبين نتائج سلبية (كالفراق، المشاكل العائلية، أو عدم نمو الطفل)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعد الخرافات من الشؤم المنهي عنه شرعًا، سواء كانت بالتشاؤم بمرئي (كالبومة والقط الأسود)، أو مسموع (كصوت الغراب)، أو عدد (كالرقم 13)، أو زمان (كيوم الأربعاء)، أو مكان، أو صفة شخص، أو حال إنسان. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا عَدْوَى وَلا طِيَرَةَ وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ)، و(الطيَرَةُ شِرْك).

كان التشاؤم شائعًا بين العرب والعجم في الجاهلية، وقد جاء الشرع برفعه. ولم يُذكر التطير في القرآن الكريم إلا عن أعداء الرسل، مما يدل على جاهلية فاعله.

ولعلاج التشاؤم، يجب: 1. التوكل على الله حق التوكل، فهو يذهب التشاؤم. 2. المضي في الحاجة وعدم التراجع. 3. الدعاء بقول: (اللهم لا خير إلا خيرك ولا طير إلا طيرك ولا إله غيرك)، سؤالًا للخير واستعاذة من الشر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي