كيف يمكن التوفيق بين النهي عن التشاؤم والأحاديث التي تصف الدنيا بأنها سجن المؤمن، أو تدعو للعيش فيها كالغريب، أو عابر السبيل، خصوصًا عندما تتعارض هذه الأحاديث مع رغبة الإنسان في الفرح؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا نعلم حديثاً بلفظ "لا تشاؤم"، والتشاؤم غير مشروع، ويُعدّ سوء ظنٍ بالله تعالى. ويجب على المسلم أن يتفاءل دائماً؛ لأن التشاؤم سوء ظن بالله بغير سبب، والتفاؤل حسن ظن به. أما الأحاديث التي تحث على الزهد في الدنيا، فلا تتنافى مع حسن الظن بالله والفرح المنضبط بضوابط الشرع، والاستمتاع بالمباحات؛ لقوله تعالى: (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا)، وقوله: (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183945
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 183945
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي