كيف يمكن التوفيق بين النهي عن التشاؤم والأحاديث التي تصف الدنيا بأنها سجن المؤمن، أو تدعو للعيش فيها كالغريب، أو عابر السبيل، خصوصًا عندما تتعارض هذه الأحاديث مع رغبة الإنسان في الفرح؟
لا نعلم حديثاً بلفظ "لا تشاؤم"، والتشاؤم غير مشروع، ويُعدّ سوء ظنٍ بالله تعالى. ويجب على المسلم أن يتفاءل دائماً؛ لأن التشاؤم سوء ظن بالله بغير سبب، والتفاؤل حسن ظن به. أما الأحاديث التي تحث على الزهد في الدنيا، فلا تتنافى مع حسن الظن بالله والفرح المنضبط بضوابط الشرع، والاستمتاع بالمباحات؛ لقوله تعالى: (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا)، وقوله: (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183945