كيف يمكن التوفيق بين حديث "لا طيرة" وأحاديث مثل "الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر" و"كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل"؟
وردت نصوص في القرآن والسنة تهوّن من شأن الدنيا وتُصغّرها في نفس المؤمن، مثل حديث "الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر" و"كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل"، وهذه النصوص تدعو إلى الزهد في الدنيا واستغلال الأوقات في الأعمال الصالحة، لأن نعيم الدنيا قليل بجانب نعيم الآخرة. وتنفير الوحي من الركون للدنيا ليس من التشاؤم المنهي عنه، لأن التشاؤم هو التطير الذي يعني خوف القلب من أمور لا تأثير لها، وهو ينافي التوحيد لأنه يقطع التوكل على الله ويعتمد على الوهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3903