كيف يمكن التوفيق بين حديث "لا طيرة" وأحاديث مثل "الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر" و"كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
وردت نصوص في القرآن تهوّن من شأن الدنيا وتُصغّرها في نفس المؤمن، مثل حديث "الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر" و"كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل"، وهذه النصوص تدعو إلى الزهد في الدنيا واستغلال الأوقات في الأعمال الصالحة، لأن نعيم الدنيا قليل بجانب نعيم الآخرة. وتنفير الوحي من الركون للدنيا ليس من التشاؤم المنهي عنه، لأن التشاؤم هو التطير الذي يعني خوف القلب من أمور لا تأثير لها، وهو ينافي لأنه يقطع على الله ويعتمد على الوهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3903
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3903
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي