هل عبارة "الدنيا وجوه وأعتاب" آية قرآنية أو حديث نبوي شريف، أم أنها مجرد عبارة أو مثل لا علاقة له بالدين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذه العبارة إن قصد بها تقلب أحوال الدنيا من فقر وغنى وصحة وابتلاء وعتاب الناس، فمعناها صحيح، ويدل عليه قوله تعالى: "وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ"، وقوله: "وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ".
على الإنسان أن يبقى عبدًا لله مهما تقلبت أحواله، وأن يعلم أن تقلب الأحوال بقضاء الله وقدره، وأنه لا ملجأ من الله إلا إليه، ولا يدفع أذى الناس إلا الاعتصام بالله والاستعاذة به من شر خلقه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65408
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 65408
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي