ما حكم المعتقدات حول تأثير استعمال المقص أو المناداة على الذاهب لعمل جيد أو الضرب بالمكنسة الخشبية أو تحريك القدمين أثناء الجلوس أو العينين الزرقاء/السوداء على إحداث الخلافات أو إفساد الأعمال أو تدمير الأشياء؟
ما لا يعرف نفعه ولا ضرره بالشرع أو الحس لا يصح اعتقاد نفعه ولا ضرره، ولا يصدق الناس فيه، ولا يعمل بتوجيهاتهم. وقد نص أهل العلم على أن اتخاذ سبب لشيء لم يأذن الله به شرعًا أو حسًا هو شرك أصغر. ففي حديث عمران بن حصين، أمر النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا بنزع حلقة من يده كانت للواهنة، قائلاً: "انزعها، فإنها لا تزيدك إلا وهنًا، فإنك لو مت وهي عليك، ما أفلحت أبدًا". وما ذكرته من أمثلة، مثل اعتقاد الحظ السيئ عند النداء من الخلف أو قبل الخروج، هو من التطير والتشاؤم المذموم في الإسلام، وهو من عمل أهل الجاهلية. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التطير وأخبر أنه من الشرك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133419