ما حكم المعتقدات حول تأثير استعمال المقص أو المناداة على الذاهب لعمل جيد أو الضرب بالمكنسة الخشبية أو تحريك القدمين أثناء الجلوس أو العينين الزرقاء/السوداء على إحداث الخلافات أو إفساد الأعمال أو تدمير الأشياء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما لا يعرف نفعه ولا ضرره بالشرع أو الحس لا يصح اعتقاد نفعه ولا ضرره، ولا يصدق الناس فيه، ولا يعمل بتوجيهاتهم. وقد نص أهل العلم على أن اتخاذ سبب لشيء لم يأذن الله به شرعًا أو حسًا هو شرك أصغر. ففي حديث عمران بن حصين، أمر النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا بنزع حلقة من يده كانت للواهنة، قائلاً: "انزعها، فإنها لا تزيدك إلا وهنًا، فإنك لو مت وهي عليك، ما أفلحت أبدًا". وما ذكرته من أمثلة، مثل اعتقاد الحظ السيئ عند النداء من الخلف أو قبل الخروج، هو من التطير والتشاؤم المذموم في ، وهو من عمل أهل الجاهلية. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التطير وأخبر أنه من .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133419
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 133419
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي