ما حكم الشك في الدين ومصداقية القرآن والرسول، والتفكير المستمر بجهنم والموت، رغم الاستغفار والاجتهاد في العبادة؟
الخوف من الموت والعذاب مطلوب شرعًا إذا دفع صاحبه لزيادة الأعمال الصالحة والاستعداد لما بعد الموت، أما إذا أدى إلى اليأس والفتور فهو وسواس. كراهية الموت غالبًا ما تكون بسبب التعلق بالدنيا، أو الرغبة في الازدياد من الخير والشعور بالتقصير. لعلاج التعلق بالدنيا يجب العلم بأنها زائلة والآخرة هي دار القرار. يجب على المسلم أن يتزود بالتقوى ويستعد للموت. الأفكار السيئة في التوحيد والعقيدة هي وساوس شيطانية، يمكن التغلب عليها باللجوء إلى الله، والاستعانة به، والمواظبة على الأذكار، والقرآن، والفرائض، والنوافل، وعدم الاستسلام لهذه الأفكار. مجيء هذه الأفكار والتألم منها دليل على الإيمان، والشيطان لا يأتي إلا لصرف المؤمن عنه. يجب عدم الالتفات للوساوس، والإكثار من ذكر الله وقراءة القرآن والاستعاذة من الشيطان. وإذا استمرت الوساوس يمكن استشارة طبيب مسلم ثقة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28406
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28406
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي