ما حكم من يرى قلبه مختومًا عليه، ويعاني من وساوس قهرية في فراق الدنيا، ووساوس عقدية، وقد ارتكب كبيرة من الكبائر، ويخشى أن يكون قد فقد الإيمان، ولا يستطيع البكاء أو الخشوع في الصلاة، ويرى أن المواعظ لا تؤثر فيه، ويسأل عن إمكانية التوبة دون بكاء، وعن سبب خوفه من الموت؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المؤمن الصالح يتذكر ذنوبه ويخشى عاقبتها، ومع ذلك يرجو ربه ويثق برحمته. إذا تاب العبد من الكبائر توبة صادقة فإن الله يقبلها ويمحو الذنب ويبدل السيئات حسنات. البكاء من خشية الله نعمة وليس شرطًا لصحة . أسباب الخوف من الموت قد تكون التعلق بالدنيا أو الخشية من الله، وينبغي الظن بالله والاستقامة. الوساوس تُدفع بالاستعاذة والاستغفار وعدم الاسترسال معها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66792
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 66792
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي