العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يرى قلبه مختومًا عليه، ويعاني من وساوس قهرية في فراق الدنيا، ووساوس عقدية، وقد ارتكب كبيرة من الكبائر، ويخشى أن يكون قد فقد الإيمان، ولا يستطيع البكاء أو الخشوع في الصلاة، ويرى أن المواعظ لا تؤثر فيه، ويسأل عن إمكانية التوبة دون بكاء، وعن سبب خوفه من الموت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المؤمن الصالح يتذكر ذنوبه ويخشى عاقبتها، ومع ذلك يرجو ربه ويثق برحمته. إذا تاب العبد من الكبائر توبة صادقة فإن الله يقبلها ويمحو الذنب ويبدل السيئات حسنات. البكاء من خشية الله نعمة وليس شرطًا لصحة التوبة. أسباب الخوف من الموت قد تكون التعلق بالدنيا أو الخشية من الله، وينبغي إحسان الظن بالله والاستقامة. الوساوس تُدفع بالاستعاذة والاستغفار وعدم الاسترسال معها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66792
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي