العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر كفراً الاعتقاد بأن بعض الأنبياء عُذبوا وابتلوا أكثر من آخرين، أو التساؤل عن حكمة الخلق وعدم الاقتناع بالإجابات، وما هو الحل للوسوسة والتشوش الفكري الذي يدفع لتمني الموت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس من الحكمة الاسترسال في تفنيد الوساوس، بل يكفي الإجمال بأن هذه الوساوس لا تضر ولا تؤثر في صحة الإيمان ما دمت كارهاً ونافراً منها، فهذا دليل على صدق الإيمان. والنصيحة هي الإعراض عن الوساوس وتجاهلها وعدم الالتفات إليها، فأنت على خير ما دمت تجاهدها وتسعى للتخلص منها، ويرجى لك الأجر والمثوبة. أنت على الإسلام ولا تخرج من الملة بسببها، فاستمر في مجاهدتها ودفعها عن نفسك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163038
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي