العودة إلى البحث
السؤال

هل الاعتماد على الأصابع في تسوية الصفوف، بدلًا من الكعبين، حرام؟ وكيف يتم إنكار هذا المنكر؟ وهل يكفي الإنكار بالقلب عند عدم القدرة على التغيير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب طائفة من أهل العلم إلى وجوب تسوية الصفوف واستدلوا بحديث النعمان بن بشير: (لتُسَوُّنَّ صفوفَكم، أو ليخالِفَنَّ اللهُ بين وجوهِكم)، وتكون التسوية بمحاذاة المناكب والأكعب، لا أطراف الأصابع. فمحاذاة الأكعب هي المعتبرة لتساويها مع عمود البدن. ولا يؤثم من يسوّي الصفوف بأطراف الأصابع إذا كان ظنه أن هذا يحقق التسوية المطلوبة، مع أن العلماء يرون أن تسوية الصفوف مستحبة. ويحسن إطلاع الإمام على هذه الأحاديث بأدب وحكمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12004
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي