هل تجوز الصلاة وراء إمام يخرج جميع كلامه من أنفه أم تكره؟
يجب على المصلي إخراج الحروف من مخارجها الصحيحة وإعطائها حقها ومستحقها. لا تجوز خلف من يلحن في الفاتحة لحنًا جليًّا يُحيل المعنى أو يبدل حرفًا بحرف. أما الحروف متقاربة المخرج كالضاد والظاء، فقد سهل فيها بعض العلماء ورأى صحة الصلاة مع إبدالها لمشقة الاحتراز، وهو اختيار شيخ ، بينما رجح النووي عدم . إذا كان الإمام عاجزًا عن غير هذا النطق (كالألثغ أو من يخرج الحروف من أنفه بحيث تبدل الحروف)، فمذهب أنه لا تصح صلاته إلا بمن هو مثله، وذهب المالكية إلى أن إمامته تصح مع الكراهة، وهو مذهب قوي. لكن تقديم من تصح الصلاة خلفه باتفاق. أما إذا كان الإمام لا يبدل حرفًا بحرف لكن يبالغ في تمطيطها، فالصلاة خلفه صحيحة، وينبغي نصحه وتعليمه كيفية القراءة الصحيحة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92056
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 92056
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي