هل يجوز الإصرار على طلب الطلاق من الزوج الذي تغير بسبب تأثير أمه وأخواته عليه، وأصبح يهمل الجانب النفسي لزوجته ويمنعها من زيارة أهلها، مع العلم أنه لا يقصر في حقوقها المادية ويعامل ابنتهما بلطف، ولكنها تشعر بانعدام الثقة وتدهور الحوار بينهما، وتخشى أن تظلم طفلتها إذا أصرت على الطلاق؟
ليس كل تقصير من الزوج أو إساءة منه يسوّغ للمرأة طلب الطلاق، فقد ورد وعيد شديد لمن تطلب الطلاق لغير سبب معتبر. لذا، يُنصح بالصبر والتفاهم مع الزوج وتذكيره بحسن العشرة، والاجتهاد في الإصلاح بينه وبين أخيها، والنظر إلى جوانبه الحسنة. فالطلاق مبغوض شرعًا ولا ينبغي اللجوء إليه إلا عند تعذر جميع وسائل الإصلاح، والأَولى إصلاح الحياة الزوجية بالتغاضي والتنازل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193131