هل يجوز الإصرار على طلب الطلاق من الزوج الذي تغير بسبب تأثير أمه وأخواته عليه، وأصبح يهمل الجانب النفسي لزوجته ويمنعها من زيارة أهلها، مع العلم أنه لا يقصر في حقوقها المادية ويعامل ابنتهما بلطف، ولكنها تشعر بانعدام الثقة وتدهور الحوار بينهما، وتخشى أن تظلم طفلتها إذا أصرت على الطلاق؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ليس كل تقصير من الزوج أو إساءة منه يسوّغ للمرأة طلب ، فقد ورد وعيد شديد لمن تطلب الطلاق لغير سبب معتبر. لذا، يُنصح والتفاهم مع الزوج وتذكيره بحسن العشرة، في الإصلاح بينه وبين أخيها، والنظر إلى جوانبه الحسنة. فالطلاق مبغوض شرعًا ولا ينبغي اللجوء إليه إلا عند تعذر جميع وسائل الإصلاح، إصلاح الحياة الزوجية بالتغاضي والتنازل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193131
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 193131
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي