العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن أن يستمر الحسد لثماني سنوات، وهل ما أصاب السائلة من تساقط للشعر وضعف في الذاكرة وتوقف عن حفظ القرآن وقلة الرغبة في الدراسة ومقابلة الناس هو بسببه، وهل عدم زوال هذه الأعراض بالرقية يعني عدم جدواها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على العائنة أن تغتسل وتتوب من فعلها، وإذا رفضت ذلك يُشرع الاستعانة بالسلطات لإجبارها، كما ورد في : "كان يؤمر العائن فيتوضأ ثم يغسل منه المعين"، و "إذا استغسلتم فاغسلوا".

وإذا لم يتم ذلك، فيجب الاستمرار في الرقية الشرعية، مع العلم أن الرقية دعاء قد يتأخر نفعه لحكمة، ويجب عدم اليأس من الدعاء لقوله صلى الله عليه وسلم: "يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
121551
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي