العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ مجالسة المرأة لأزواج أخواتها في بيت أبيها إثمًا، بعد أن كانت تنعزل عنهم في السابق، وذلك بسبب اختلاف زوجها معها في مسألة الاختلاط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز لك الجلوس في الجلسات العائلية التي لا تراعى فيها الضوابط الشرعية، حتى لو كنتِ متحجبة؛ لأنه لا يجوز التواجد في مكان فيه منكر إلا بقصد الإنكار. أما جلوس زوجك مع أخيك عند زيارته وزوجته فهو أمر مطلوب من إكرام الضيف، وبهذا يسلم زوجك من الجلوس مع زوجة أخيك، وإذا أراد أخوك أن يجلس معك فبإمكانه زيارتكم منفردا أو يكون ذلك في بيت أبيك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151927
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي