العودة إلى البحث

هل يحق للزوجة طلب الطلاق بسبب عدم قسم زوجها بينها وبين ضرتها، واختياره الإقامة عند ضرتها أغلب الوقت، مع تبريره لذلك بأن الزوجة لا تتفق مع ضرتها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أباح الله تعالى للرجل الزواج بأربع مع ضبط ذلك بشروط، ومنها العدل في القسم بين الزوجات في المبيت، إذ يجب على الرجل أن يقسم أيامه بينهن بالسوية، ولا يجوز له تخصيص واحدة بزيادة إلا برضا الأخرى. ومن لم يعدل في القسم فقد عصى الله، ومن مال إلى إحداهن جاء يوم القيامة وشقه مائل. ويحرم الدخول على الزوجة غير ذات الليلة إلا لضرورة. فإن زوجك يرتكب معصية بعدم العدل في القسم، وكونه يعتذر بعدم اتفاقكما ليس مبررًا لظلمه. أما طلبك الطلاق، فالصبر مع بذل الجهد في إصلاحه أفضل، ويمكنك الاستعانة بالعقلاء وتخويفه بطلب الطلاق، مع الإكثار من الدعاء له بالهداية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي