هل يحق للزوجة طلب الطلاق بسبب عدم قسم زوجها بينها وبين ضرتها، واختياره الإقامة عند ضرتها أغلب الوقت، مع تبريره لذلك بأن الزوجة لا تتفق مع ضرتها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أباح الله تعالى للرجل الزواج بأربع مع ضبط ذلك بشروط، ومنها العدل في القسم بين الزوجات في المبيت، إذ يجب على الرجل أن يقسم أيامه بينهن بالسوية، ولا يجوز له تخصيص واحدة بزيادة إلا برضا الأخرى. ومن لم يعدل في القسم فقد عصى الله، ومن مال إلى إحداهن جاء يوم القيامة وشقه مائل. ويحرم الدخول على الزوجة غير ذات الليلة إلا . فإن زوجك يرتكب معصية بعدم العدل في القسم، وكونه يعتذر بعدم اتفاقكما ليس مبررًا لظلمه. أما طلبك ، مع بذل الجهد في إصلاحه أفضل، ويمكنك الاستعانة بالعقلاء وتخويفه بطلب الطلاق، مع الإكثار من الدعاء له بالهداية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7785
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7785
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي