العودة إلى البحث

هل الأمر بالسجود على سبعة أعظم للوجوب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف الفقهاء في وجوب السجود على الأعضاء السبعة (اليدين، الركبتين، القدمين، الجبهة) أم استحبابه، إلا الأنف الذي فيه خلاف منفصل. فذهب بعضهم إلى وجوب السجود عليها مستدلين بحديث: «أُمِرْتُ بِالسُّجُودِ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ: الْيَدَيْنِ، وَالرُّكْبَتَيْنِ، وَالْقَدَمَيْنِ، وَالْجَبْهَةِ». بينما ذهب آخرون إلى عدم وجوب السجود إلا على الجبهة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (سَجَدَ وَجْهِي)، ولأن الساجد على الوجه يسمى ساجدًا. وفي حكم السجود على الأنف، روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لم يذكره ضمن الأعضاء السبعة، وورد أنه سجد على أعلى جبهته على قصاص الشعر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي