هل صيام الشخص الذي جُرح لسانه في نهار رمضان صحيح، مع نيته الإفطار بسبب الخوف والوسواس والدوار، وابتلاعه ما لا يعلم إن كان دمًا أو زعترًا، وشعوره بوجود زعتر عالق في حلقه؟
تفكير الصائم بالإفطار قبل الفجر لا يؤثر في الصيام، أما بعد الفجر فهو من باب التردد في النية، وفيه قولان في مذهب أحمد، أرجحهما عدم فساد الصوم، ويستدل لذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله تجاوز لي عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل، أو تتكلم). وبعض العلماء لا يرى قطع الصوم بنية الفطر أصلًا. وللموسوس الأخذ بأخف الأقوال. والصوم صحيح ما دام لم يبتلع شيئًا سوى الريق المعتاد، حتى لو وجد طعمًا في حلقه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159234