العودة إلى البحث

ما حكم طواف الإفاضة للحائض إذا تعذر عليها الطواف قبل السفر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

طواف الإفاضة ركن من أركان الحج، وتشترط لصحته الطهارة من الحيض والنفاس عند جماهير العلماء، لقوله صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها: "افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري".

والحائض أو النفساء التي لم تطف طواف الإفاضة عليها أن تنتظر حتى تطهر وتطوف، وعلى رفقتها الانتظار بها.

فإن لم يمكن الانتظار لظروف قاهرة أو مشقة كبيرة، فلها أن تستثفر وتطوف وتهدي شاة، وهذا قول طائفة من أهل العلم مستدلين بقوله تعالى: (فاتقوا الله ما استطعتم) و (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها)، وأن الشروط والواجبات تسقط بالعجز، وهو ما ذهب إليه شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم، وبعض المعاصرين كالشيخ ابن باز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي