ما حكم تعلّم علوم "الريكي" أو "العلاج بالطاقة" التي تعتمد على طاقة الجسم وكيفية استغلالها في العلاج، والتي يدرسها ويُجاز بها أطباء ورقاة وشيوخ دين؟ وهل إذا زالت علة التحريم -كأن لا يكون فيها شرك- يمكن تعلمها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
العلاج بالطاقة الحيوية دجل وشعوذة قائم على أصول بوذية، وقد تصدَّت الدكتورة فوز كردي لهذه العلاجات مبينة أنها ممارسات وثنية يختلط فيها الدجل والشعوذة والسحر، وينبغي العلم بأن هذا الأمر شديد التحريم. لا مقارنة بين هذه الطقوس الوثنية والحجامة. الإبر الصينية فيها تفصيل: إذا اقتصر الأمر على وخز أماكن معينة ثبت بالتجربة نفعها، فلا حرج، على أن يكون العلاج على يد طبيب موثوق. أما إذا ادعى المعالج أن مناطق الوخز نقاط في مسارات (تشي وكي) التي تربط المخلوقات بالمطلق، وأن الإبرة تعالج الخلل في هذه المسارات، فهذا ربط بعقائد وثنية باطلة ولا يجوز.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29206