ما حكم وضع جوز الطيب في الطعام وبيعه في محلات العطارة، وهل هو محرم كالمسكرات؟
جوزة الطيب شجرة دائمة الخضرة، ثمارها شبيهة بالكومثرى. تُستخدم توابلًا، ولها تأثيرات مشابهة للحشيش، وتسبب أعراضًا خطيرة عند تناول جرعات زائدة. اختلف العلماء في حكمها، فجمهور العلماء على تحريم القليل والكثير منها. وذهب آخرون إلى جواز استعمال اليسير منها إذا كانت مغمورة مع غيرها. وقد أشار ابن حجر الهيتمي إلى أنها مسكرة، وهي محرمة عند المالكية والشافعية والحنابلة، ولها حكم المخدر عند الحنفية. أما الندوة الفقهية الطبية الثامنة، فقد أجازت استعمالها بكميات قليلة لإصلاح نكهة الطعام بشرط ألا تؤدي إلى التخدير. ورأى الشيخ وهبة الزحيلي جواز القليل منها لإصلاح الطعام وحرمة الكثير. والأحوط هو القول بمنعها ولو كانت مخلوطة، لقوله: "ما أسكر كثيره فقليله حرام". ويُمنع استيرادها إلى بلاد الحرمين الشريفين إلا إذا كانت مخلوطة بنسبة لا تتجاوز 20%.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/17716
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 17716
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي