العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب إرجاع ثمن الحلي الذهبية للزوجة السابقة التي أخذت قبل الطلاق بموافقتها ثم أنكرت، وهل يسقط مؤخر الصداق البالغ 2000 درهم بتنازلها عن حقوق الطلاق مقابل 4000 درهم، وهل صحيح أن المرأة التي تطلب الطلاق بغير سبب لا تدخل الجنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نهت النبوية الصحيحة عن طلب المرأة من زوجها لغير سبب مشروع، وتوعدت فاعلة ذلك بحرمانها من رائحة الجنة. فإذا تنازلت الزوجة عن حقوقها المترتبة على الطلاق مقابل مبلغ مالي، فليس لها المطالبة بشيء منها. أما مؤخر الصداق، فهو دين في ذمة الزوج لا يسقطه الطلاق إلا إذا أسقطته الزوجة، ويجب عليه سداده لها عند حلول أجله. بخصوص الحلي المهدى، إذا وافقت الزوجة على التنازل عنه برضاها فليس لها المطالبة به، ويحتاج ذلك لإثبات. وفي حال النزاع، ينصح باللجوء إلى الشرعي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112263
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي