العودة إلى البحث

هل يجب إرجاع ثمن الحلي الذهبية للزوجة السابقة التي أخذت قبل الطلاق بموافقتها ثم أنكرت، وهل يسقط مؤخر الصداق البالغ 2000 درهم بتنازلها عن حقوق الطلاق مقابل 4000 درهم، وهل صحيح أن المرأة التي تطلب الطلاق بغير سبب لا تدخل الجنة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نهت السنة النبوية الصحيحة عن طلب المرأة الطلاق من زوجها لغير سبب مشروع، وتوعدت فاعلة ذلك بحرمانها من رائحة الجنة. فإذا تنازلت الزوجة عن حقوقها المترتبة على الطلاق مقابل مبلغ مالي، فليس لها المطالبة بشيء منها. أما مؤخر الصداق، فهو دين في ذمة الزوج لا يسقطه الطلاق إلا إذا أسقطته الزوجة، ويجب عليه سداده لها عند حلول أجله. بخصوص الحلي المهدى، إذا وافقت الزوجة على التنازل عنه برضاها فليس لها المطالبة به، ويحتاج ذلك لإثبات. وفي حال النزاع، ينصح باللجوء إلى القضاء الشرعي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي