العودة إلى البحث
السؤال

هل تصح العبارات التي تصف النبي صلى الله عليه وسلم بـ "مؤسس جامعة القيم الإنسانية"، "مؤسس أكبر حركة إصلاحية في الكون"، "مؤسس المعهد التقني للعقل البشري"، "مؤسس كلية هندسة إعمار النفوس"، "مؤسس كلية الإدارة الذاتية"، "مؤسس كلية علوم الفطرة الإلهية"، "مؤسس كلية زراعة الخير"، و"مؤسس كلية المناسك لجميع اللغات"، مع الأخذ في الاعتبار أن هذه الألفاظ قد تكون مصطلحات حادثة وتخرج عن الألفاظ الشرعية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بعث النبي صلى الله عليه وسلم بمكارم الأخلاق والقيم الصحيحة لتهذيب النفوس وتزكيتها، كما قال تعالى: ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾. وفي : «إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ صَالِحَ الْأَخْلَاقِ».

لكن التعبير عنه بـ"مؤسس كلية الأخلاق" غير لائق، وفيه محذوران: 1. التقليل من شأنه صلى الله عليه وسلم، فهو مبعوث للناس كافة، ودينه انتشر ليشمل المليارات، وليس كمن يؤسس كلية يتخرج منها بضعة آلاف. 2. إغفال أن الأنبياء قبله عليهم السلام جاءوا بما ذُكر من القيم والأخلاق، وآمن بها عدد لا يحصى من البشر قبل بعثته صلى الله عليه وسلم، كما في حديث عرض الأمم.

فمثل هذه الألقاب المخترعة فيها غض من مقام النبوة، وقدر النبي صلى الله عليه وسلم أعظم من ذلك، وقد أدبنا الله تعالى بقوله: ﴿لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾.

لذلك، يجب ترك هذه التكلفات ونشر خصائصه العظيمة التي أكرمه الله بها في الدنيا والآخرة، مثل كونه المبعوث للناس كافة، وصاحب الشفاعة العظمى، وأول من يدخل الجنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29286
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي