العودة إلى البحث

ما هو الفرق بين حكم العمل في شركة تبيع سلعًا محرمة كالخمر، وحكم العمل في شركة تبيع سلعًا مباحة لكن بعقود وشروط محرمة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الضابط في العمل بالشركات التي تبيع المحرمات كالخمور ولحوم الخنازير، أو تضع شروطًا فاسدة، هو النظر إلى العمل الذي يؤديه الشخص؛ فإن كان حرامًا أو فيه إعانة على الحرام فلا يجوز، لقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". أما إن لم يكن كذلك، فيجوز لأن الأصل الإباحة. فإذا كان للشركة قسم مختص بأمور مباحة وليس في العمل فيه إعانة على الحرام، فلا يحرم العمل فيه. وكذلك الشركة التي تشترط شروطًا محرمة، لا يجوز العمل في إبرام العقود المشتملة على تلك الشروط، أما العمل فيما لا علاقة له بذلك فيبقى على أصل الجواز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي