هل يجب على السائلة الجلوس مع أمها العاجزة والمقيمة في بيت أخيها، وماذا يترتب عليها تجاهها، وهل يغضب الله عليها إن لم تفعل؟
أمر الله تعالى بالإحسان إلى الوالدين، وقرن حقهما بحقه، وخاصة عند الكبر. وقد أحسنت السائلة في برها بأمها، وعليها بزيارتها بين الحين والآخر. وقد يكون بقاء الأم في بيت ابنها الأكبر أفضل لانشغال السائلة بزوجها وولدها، ويكفي في صلتها ما تعارف عليه الناس أنه صلة وبر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/51410