هل تُعد السائلة آثمة لرفضها الصلاة جماعةً مع والدها في المنزل - خاصة في رمضان - بهدف حثه على الصلاة في المسجد، وهل يؤثر ذلك على قبول صيامها، وكيف تتعامل معه لكونه لا يقبل النقاش؟
صلاة الجماعة وإن كانت غير واجبة على النساء، إلا أنه كان يجب على السائلة الصلاة مع أبيها؛ لوجوب طاعته عليها، والله تعالى أمر ببر الوالدين والإحسان إليهما، وليس من برهما عصيان الأب إذا طلب الصلاة معه جماعة. ولتحرص على إرضاء والدها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "رضى الرب في رضى الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد".
إن تخلف الأب عن صلاة الجماعة في المسجد والجمعة أحياناً والعيدين أمرٌ مؤسف، فصلاة الجماعة واجبة في المسجد، وترك الجمعة من غير عذر كبيرة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من ترك ثلاث جمع تهاونا بها طبع الله على قلبه".
يجب على السائلة نصح أبيها بالمعروف، وإن كان لا يقبل النصح المباشر، فلتعرض عليه الكتب والأشرطة التي تتكلم عن وجوب صلاة الجماعة والجمعة، وتستعين بمن له تأثير عليه من الأقارب أو الجيران، وتجتهد في الدعاء له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78119