العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من ترك صلاة الجماعة في المسجد بسبب لحن الإمام في قراءة الفاتحة، وهل يجب عليه أن يصلي جماعة في البيت مع أمه، أم يكفي أن يصلي منفرداً ويكتب له أجر الجماعة إذا كان يتحسر على ترك المسجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحمد لله.

صلاة الجماعة ليست شرطاً لصحة الصيام، ولم يقل أحد من الفقهاء بذلك حتى من قال بوجوبها. فعدل الله وكرمه أعظم من إحباط عمل عظيم كالصيام بسبب التقصير في صلاة الجماعة. ولا يصح إجبار الوالدة على صلاة الجماعة مع ابنها لما للوالدين من حق عظيم. وينصح السائل بالتأمل في سبب تركه للجماعة، فقد يكون في الأمر سعة، وعليه التحصن بالعلم والاعتدال. ومن حرص على الجماعة ومنعه عذر شرعي كالمرض، فالله يكتب له أجر الجماعة كاملاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
14607
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي