العودة إلى البحث
السؤال

هل من ترك صلاة الجماعة عمدًا يُعد تاركًا للصلاة، بناءً على قول الإمام أحمد وابن تيمية بأن صلاة المنفرد لغير عذر باطلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف الفقهاء في حكم صلاة الجماعة، وذهب بعضهم إلى أنها شرط لصحة الصلاة، كشيخ الإسلام ابن تيمية في إحدى الروايات عن الإمام أحمد، مستدلين بحديث: "من سمع النداء ثم لم يجب من غير عذر فلا صلاة له" وقوله: "لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد". ويرون أن من ترك واجبًا بغير عذر بطلت صلاته.

ويرى شيخ الإسلام أن من صلى وحده بغير عذر، يلزمه إعادتها مع الجماعة إن أمكن، وإلا فليستغفر الله. فإن لم يجد جماعة صحت صلاته مع الاستغفار.

لكن القول بأن الجماعة شرط لصحة الصلاة هو قول مرجوح. والراجح أن تارك الجماعة بغير عذر آثم وعاص، وقد يكون فاسقًا، ولكن صلاته صحيحة. ويدل على ذلك أحاديث تفضيل صلاة الجماعة على صلاة الفرد، فالتفضيل يدل على أن في صلاة الفرد أجرًا، وهو فرع عن الصحة. الصلاة في البيت بدون عذر أمر محرم، ولا يحل للمسلم فعله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12218
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي