العودة إلى البحث
السؤال

كيف نفهم ثبوت فضل صلاة الجماعة مع صحة صلاة المنفرد، وهل يؤثم القادر على الجماعة إذا صلى منفردًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب شيخ الإسلام ابن تيمية إلى أن صلاة الجماعة شرط في صحة الصلاة لمن تركها بلا عذر، مستشهداً بحديث تفضيل صلاة الجماعة على صلاة الفذ، وموضحاً أن هذا التفضيل في حق المعذور، وقاس ترك الجماعة على نقص دين المرأة بترك الصلاة أيام الحيض.

وقد رد الشيخ ابن عثيمين على هذا المذهب، مؤكداً ضعفه، وبيّن أن المفاضلة في الحديث تدل على أن صلاة المنفرد صحيحة، وأن غير الصحيح ليس فيه فضل. كما استدل بحديث "إذا مرض العبد أو سافر، كتب له ما كان يعمل مقيماً صحيحاً"، دليلاً على أن من ترك الطاعة لعذر يكتب له أجرها.

والصحيح عند الجمهور أن صلاة المنفرد صحيحة، لكنه آثم بترك الجماعة الواجبة، ولا يصح قياسها على ترك التشهد الأول أو التكبيرات الواجبة في الصلاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168779
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي