العودة إلى البحث

ما صحة نسبة اشتراط ابن تيمية صلاة الجماعة لصحة الصلاة، وهل ينطبق ذلك على من أدرك التشهد الأخير، وما رأي جمهور العلماء في ذلك، وهل يجوز الأخذ بالأيسر في هذه المسألة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف الفقهاء في كون صلاة الجماعة شرطًا لصحة الصلاة، فذهب الجمهور إلى أنها ليست شرطًا، بينما يرى آخرون، ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية في إحدى الروايتين عن أحمد، أنها شرط لصحة الصلاة لغير المعذور.

ويرى شيخ الإسلام ابن تيمية أن من أدرك التشهد الأخير يُستحب له انتظار جماعة أخرى إذا كانت موجودة ليصلي معهم صلاة كاملة، وهو الأفضل، لا أنه يجب عليه ذلك، أما القول الراجح فهو أن صلاة الفرد صحيحة مع إثمه بترك الجماعة بلا عذر.

ويجوز للعامي الأخذ بالقول الأيسر في هذه المسألة إذا اختلفت عليه أقوال الفقهاء ولم يكن عنده ما يميز الراجح، لأن الشريعة مبنية على التيسير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي