هل يمكن الجمع بين الأدلة الواردة في حكم صلاة الجماعة -خاصة حديث ابن أم مكتوم وحديث الأفضلية- بالقول بوجود نوعين من المعذورين: الأول من له عذر لا يمكن تجنبه ويرجى له أجر الجماعة، والآخر من له عذر يمكن تجنبه، فتكون الأفضلية في حقه مقارنة بين أدائه الصلاة جماعة أو منفرداً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شكرًا لسعيك لفهم أمور دينك، ونسأل الله أن يرزقنا وإياك في ، والتوفيق بين أدلة الفريقين يحتاج إلى وقت طويل. وحديث ابن أم مكتوم لم يُقال بنسخه لحديث الأفضلية، بل لمخالفته الأدلة على سقوط الجماعة عن المعذور، ولم يقل أحد بظاهر حديث ابن أم مكتوم بإيجاب حضور المسجد على من كان في حالته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153242
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 153242
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي