العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن دعوة الخال إلى الصلاة وهو في الثلاثينيات من عمره، وهل يُغسّل إذا مات وهو لم يصلِّ، وما هو حكم زوجته المواظبة على الصلاة؟ وما حكم إلحاح السائلة على أمها وأختها للصلاة جماعة ورفضهما، وهل تصلي الملائكة والجن المسلم معها إذا صلت منفردة؟ وكيف يمكن الحصول على صحبة صالحة في بداية الالتزام، وما تفسير الشعور بدفع خفيف للاستيقاظ لصلاة الليل، وماذا تفعل السائلة لتعود إلى قيام الليل وسائر الطاعات التي كانت عليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نصح الخال الذي لا يصلي واجب على السائلة إن لم تخف ضررًا كبيرًا، ويجب على الزوجة بذل الجهد ليصلي زوجها. تفصيل حكم تارك : إن تركها جحودًا لوجوبها فهو غير مسلم ولا يجوز لزوجته البقاء معه، وإن تركها تكاسلًا مع الاعتراف بوجوبها فله حكم آخر. الأفضل للسائلة الصلاة جماعة مع أمها وأختها، وإن امتنعتا وصلتا فرادى فلا شيء عليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66029
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي