العودة إلى البحث
السؤال

هل ارتكبت ذنبًا حين أبلغت عن فعل أبي مع امرأة في شقتي، علمًا أن قصدي كان ردعه عن هذا الفعل وتصرفاته غير الأخلاقية، وهل هذا الذنب سيبقى معي إذا مات أبي على هذه الحال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي إبلاغ الشرطة عن الوالد قبل البحث عن حلول أيسر، مثل إبلاغ الأقارب أو أهل . فحق الوالدين عظيم ولا يجوز إيذاؤهما، حتى لو كانا سيئي الخلق، ويجب مصاحبتهما بالمعروف، وإن كانا مشركين يأمران .

لا تجوز طاعتهما في معصية الله، بل يجب إنكار المنكر عليهما و منعهما منه بكل وسيلة مشروعة مع الالتزام بالرفق والأدب.

ينصح بالاستمرار في بر الوالد وطاعته في غير معصية، ونصحه بالرفق وتخويفه من سوء العاقبة، وتذكيره بالموت، مع توجيه أهل الدين لنصحه وحثه على حضور مجالس العلم، والإلحاح في الدعاء له بالهداية.

لا يجوز اتهام الوالد بالفاحشة دون بينة قاطعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96432
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي