العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم السرحان في الصلاة، وهل يترتب عليه ذنب، وكيف يمكن تجنبه، وهل يختلف حكم السرحان في الصلاة إذا كان في الحرم المكي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي للمصلي أن يستحضر قلبه وفكره في لقوله تعالى: (قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون)، وقوله تعالى: (وقوموا لله قانتين). وإنما للمرء من صلاته ما عقل منها، فإذا اشتغل فكره بأمور الدنيا نقص من أجر الصلاة بقدر ذلك، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الرجل لينصرف من صلاته ولم يكتب له منها إلا نصفها إلا ثلثها إلا ربعها إلا خمسها إلا سدسها، حتى قال: إلا عشرها"

إذا غلبت الغفلة على حضور القلب في الصلاة، ذهب أكثر العلماء إلى أن الذمة تبرأ ولا تجب ، إلا أن الأجر لا يثبت إلا بحضور القلب. كما كره الفقهاء الصلاة بحضرة الطعام والنفس تتوق إليه، أو مع مدافعة الأخبثين لما في ذلك من اشتغال القلب به.

ينبغي الحرص على والتدبر في الصلاة، واستحضار عظمة الله تعالى، والإقبال على الصلاة برغبة وحرص، والمحافظة على الأذكار، والاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، والدعاء بالخشوع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33035
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي