العودة إلى البحث

ما حكم السرحان في الصلاة، وهل يترتب عليه ذنب، وكيف يمكن تجنبه، وهل يختلف حكم السرحان في الصلاة إذا كان في الحرم المكي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينبغي للمصلي أن يستحضر قلبه وفكره في الصلاة لقوله تعالى: (قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون)، وقوله تعالى: (وقوموا لله قانتين). وإنما للمرء من صلاته ما عقل منها، فإذا اشتغل فكره بأمور الدنيا نقص من أجر الصلاة بقدر ذلك، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الرجل لينصرف من صلاته ولم يكتب له منها إلا نصفها إلا ثلثها إلا ربعها إلا خمسها إلا سدسها، حتى قال: إلا عشرها"

إذا غلبت الغفلة على حضور القلب في الصلاة، ذهب أكثر العلماء إلى أن الذمة تبرأ ولا تجب الإعادة، إلا أن الأجر لا يثبت إلا بحضور القلب. كما كره الفقهاء الصلاة بحضرة الطعام والنفس تتوق إليه، أو مع مدافعة الأخبثين لما في ذلك من اشتغال القلب به.

ينبغي الحرص على الخشوع والتدبر في الصلاة، واستحضار عظمة الله تعالى، والإقبال على الصلاة برغبة وحرص، والمحافظة على الأذكار، والاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، والدعاء بالخشوع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي