العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة من تعمد التفكير فيها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعمد التفكير في يخل بتمامها وينقص الأجر، وقد أجمع أهل العلم على أن من شغل قلبه وفكره بغير الصلاة يكون منقوص الثواب فاقدًا لكمال الصلاة. ومع ذلك، فإن مجرد التفكير لا يبطل الصلاة ما لم يشغل المصلي عنها تمامًا حتى لا يدري ما صلى، ففي هذه الحالة يختلف الفقهاء في بطلانها. وقد صحت الصلاة بوجود الفكر واشتغال القلب بغيرها المعتبر. وأشار بعض الفقهاء إلى أن الأجر يقل بحسب الغفلة، وذهب الغزالي إلى الإجماع على صحة الصلاة إذا علم المصلي عدد ركعاتها وأركانها وشروطها، حتى لو لم يكن خاشعًا. أما عمل القلب، من أنه لا يبطل الصلاة وإن طال، وقيل يبطل إن طال، وعلى القول الأول لا يثاب المصلي إلا على ما عمل بقلبه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152634
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي