العودة إلى البحث
السؤال

هل التفكر في أمور الدنيا أثناء الصلاة يبطلها?

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي لمن دخل في أن يستحضر قلبه وفكره فيها لقوله تعالى: (قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون) وقوله تعالى: (وقوموا لله قانتين). وإنما للمرء من صلاته ما عقل منها، فإذا اشتغل فكره بأمور الدنيا انتقص من أجره بقدر ذلك. إذا كانت الغفلة أقل من الحضور، فلا تجب وإن نقص الثواب، أما إذا غلبت الغفلة ففيه قولان: الأول أن الصلاة لا تصح في الباطن، والثاني وهو ، أن الذمة تبرأ فلا تجب الإعادة وإن لم يكن فيها أجر ولا ثواب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32684
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي