ماذا أفعل حيال تشتت الذهن والتفكير في أمور الدنيا أثناء الصلاة، وهل إعادة الصلاة بسبب ذلك صحيحة أم يكفي الاستغفار والعزم على الخشوع في الفرض التالي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حديث النفس والتفكير أثناء لا يبطلها وإن طال، ويستحب فيها والإقبال عليها لكن الإخلال به لا يبطل الصلاة. وقد استدل العلماء على ذلك بحديث أبي هريرة: "إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم به".
ولم يؤمر من عرض له ذلك الصلاة، والصلاة لا تعاد إذا استوفت شروطها وأركانها، لكن ينبغي على المصلي أن يجاهد نفسه في تحصيل الخشوع فيها، ويجبر ما يحصل من خلل بالإكثار من النوافل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108435
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108435
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي