العودة إلى البحث

كيف يمكن لمن أسلم ولا يعرف العربية أداء أذكار الصلاة وقراءة القرآن؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يرى جمهور الفقهاء أن الأعجمي الذي يحسن العربية لا يجزئه التكبير بغيرها، أما من لا يحسنها فيجزئه التكبير بلغته بعد ترجمة المعاني، ويلزمه تعلمها. ويسري هذا الخلاف على أذكار الصلاة.

أما قراءة القرآن، فلا تجوز بغير العربية عند الجمهور، ودليلهم قوله تعالى: (إنا أنزلناه قرآنًا عربيًا) و (بلسان عربي مبين)، ولأن القرآن معجز بلفظه ومعناه.

فإن لم يحسن الأعجمي القراءة بالعربية، لزمه التعلم، وإلا لم تصح صلاته، وإن لم يقدر أو خشي فوات الوقت، وعرف آية من الفاتحة كررها سبعًا، وإن عرف أكثر كرر بقدره، وإن عرف بعض آية عدل إلى غيرها. وإن لم يحسن شيئًا من القرآن وحفظ غيره، قرأ منه بقدرها، وإلا لزمه أن يقول: "سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي