العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد قراءة سورة البقرة يوميًا بنية الحصول على الذرية أو الوظيفة أو الزواج أو صلاح الأحوال بدعة، سواء بتحديد أيام معينة أو بدون تحديد؟ وهل يُعتبر بدعة من يقرأها لفضلها ويعلق حصول هذه الأمور بمشيئة الله، ودون تحديد أيام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فضل سورة البقرة ثابت شرعًا، وأن أخذها بركة، أي المداومة على تلاوتها وتدبر معانيها والعمل بما فيها منفعة عظيمة، ويفر الشيطان من البيت الذي تقرأ فيه، وتأتي يوم القيامة كغمامة تحاج عن صاحبها. لا يوجد دليل شرعي يخصص قراءتها لتحصيل الذرية أو الوظيفة أو الزواج. قراءتها لأجل المنافع الدنيوية فقط، دون نية التقرب إلى الله والثواب الأخروي، قد يفسد ويجعل العمل دنيويًا، ومن يفعل ذلك يحبط عمله في الآخرة، كما دلت آيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172365
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي