هل يُعتبر ظلمًا تطليق الزوجة التي تم الزواج منها رغم الاستخارة ورفض الأهل المبدئي، والشعور بالنفور منها بعد الزواج لعدم الرغبة بها جماليًا، مما أدى إلى شعور الزوج بتأنيب الضمير؟
إذا رأيت طلاق زوجتك فلك ذلك، ولا تكون ظالمًا لها؛ فالطلاق مباح وخاصة إن دعت إليه حاجة، وإن كانت صالحة مستقيمة، وأمكنك إبقاؤها في عصمتك، فتعفها وتحسن إليها، فهذا حسن ولعل الله يبارك لك. ويمكنك الزواج من أخرى إن كنت قادرًا على العدل بين الزوجتين، وهو شرط التعدد. وقد تكون النتيجة الحقيقية للاستخارة في تمام هذا الزواج. ومجرد كون المرأة مطلقة أو كبيرة السن أو لديها أولاد ليس مانعًا شرعًا من الزواج بها، فقد تزوج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة وهي أسن منه، وأم سلمة ولها أولاد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175134