العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر ظلمًا تطليق الزوجة التي تم الزواج منها رغم الاستخارة ورفض الأهل المبدئي، والشعور بالنفور منها بعد الزواج لعدم الرغبة بها جماليًا، مما أدى إلى شعور الزوج بتأنيب الضمير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا رأيت طلاق زوجتك فلك ذلك، ولا تكون ظالمًا لها؛ مباح وخاصة إن دعت إليه حاجة، وإن كانت صالحة مستقيمة، وأمكنك إبقاؤها في عصمتك، فتعفها وتحسن إليها، فهذا حسن ولعل الله يبارك لك. ويمكنك الزواج من أخرى إن كنت قادرًا على العدل بين الزوجتين، وهو شرط التعدد. وقد تكون النتيجة الحقيقية للاستخارة في تمام هذا الزواج. ومجرد كون المرأة مطلقة أو كبيرة السن أو لديها أولاد ليس مانعًا شرعًا من الزواج بها، فقد تزوج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة وهي أسن منه، وأم سلمة ولها أولاد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175134
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي