هل يعتبر تطليق الزوجة ظلماً لها، مع وجود المشاكل وعدم الارتياح في الزواج بسبب الشكوك والخلافات بين الأبناء وعدم التفاهم بين الزوجين؟
الطلاق إذا كان لحاجة مباح، وليس ظلماً للمرأة. ويُنصح الزوج بعدم التعجل في طلاق زوجته، والاجتهاد في إصلاح العلاقة بينهما، والصبر على ذلك؛ فالحياة الزوجية تستقيم بالصبر والتجاوز عن الهفوات وموازنة الجوانب الحسنة والسيئة. قال تعالى: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا. وقال صلى الله عليه وسلم: لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ. فالمرأة إن كان فيها خُلق مكروه ففيها خُلق مرضي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193133