العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز قصر الصلاة في العاصمة المترامية الأطراف عند الانتقال لمحلّة أخرى داخل المدينة والتأخر بسبب الازدحام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قصر الصلاة الرباعية لا يكون إلا للمسافر سفرًا يبيح القصر، ولا يستبيح القصر إلا إذا خرج من البنيان وجاوز عامر القرية أو المدينة، وذلك لقوله تعالى: "وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ". فمن كان داخل البلد لا يسمى ضاربًا في الأرض ولا مسافرًا، وعليه فإن قصر صلاة الظهر داخل البلد خطأ وواجب الإعادة. كما أن تأخير الصلاة حتى يخرج وقتها إثم إلا لعذر يبيح الجمع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120017
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي