العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لي عدم أداء الصلوات الخمس وصلاة الجمعة لكوني مجبراً على عدم الخروج من المعهد بسبب امتداد الدروس طوال اليوم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك صلاة دون عذر يُعد من الكبائر، وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات، أو ليختمنَّ الله على قلوبهم، ثم ليكوننّ من الغافلين"، و"من ترك ثلاث جمع تهاونًا بها طبع الله على قلبه". الأعذار المبيحة للتخلف عن الجمعة والجماعة تشمل: شدة الوحل والمطر، المرض، تمريض القريب، الخوف على المال أو النفس، والعري، وأكل ما يؤذي المصلين.

كما أن تأخير عن وقتها محرم، لقوله تعالى: "فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً" و "فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ". وإذا لم يجز تأخير الصلاة في الحرب، فمن باب أولى عدم جوازه في السلم.

وبناءً عليه، فإن الدراسة في معهد يمنع صلاة الجمعة أو يؤخر الصلاة عن وقتها لا تجوز، ويجب تركه إلى الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
49929
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي