العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد لفظ "لا إله إلا الله" كناية من كنايات الطلاق، ويقع به الطلاق إذا نوى القائل الطلاق، خاصةً مع تكراره ثلاث مرات، أو مع إضافة "سيدنا محمد رسول الله" إليه، وما هو حكم ذلك في المذهب الشافعي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يقع بقول "لا إله إلا الله محمد رسول الله" ونحوه من الألفاظ التي لا تحتمل معنى الطلاق، حتى لو نواه الزوج، لأن الطلاق لا يقع بمجرد دون لفظ يدل عليه. ويُنصح بالإعراض عن الوساوس وعدم الالتفات إليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158106
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي