العودة إلى البحث

أيهما أصح: هل أمطر الله الحجارة بعد قلب المدن، أم قبل قلبها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يستشكل السائل فائدة إمطار الحجارة على قوم لوط بعد رفعهم وقلبهم. وقد أدت هذه الإشكالية ببعض المفسرين إلى القول بأن إسقاط الحجارة كان قبل الرفع أو حينه، أو أنها كانت على المسافرين منهم دون المقيمين. لكن الظاهر أن الحجارة أمطرت على الجميع، بمن فيهم المخسوف بهم، وقد يبقى بعضهم أحياء لزيادة العذاب. يؤكد ذلك ورود الإمطار بالحجارة في مواضع كثيرة من القرآن عند ذكر عذابهم، وجمع القرآن في ثلاثة مواضع بين نوعي العذاب، حيث ذكر الخسف والقلب أولاً ثم الإمطار، إما على القرى أو على القوم أنفسهم. فالخلاصة أن الله جمع لفجار قوم لوط بين نوعي العذاب: قلب القرى ثم إمطار الحجارة على الجميع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي