لماذا خص الله وقود جهنم من الناس والحجارة؟
ذكر الله تعالى أنواعًا من العذاب في النار منها أن وقودها الناس والحجارة، فالناس هم أهل النار وسكانها. أما الحجارة فقد ذكر العلماء في وجه تخصيصها أنها نوع من الحجارة التي تساعد على الاشتعال، أو أنها الأصنام. وحكمة إلقاء الأصنام في النار تحقيرٌ لها وزيادة في إظهار خطأ عابديها. وقد قرن الله بين الناس والحجارة لأنهم نحتوا من تلك الحجارة أصنامًا عبدوها من دون الله. وهذه النار مميزة لقوتها، فهي تتقد بالناس والحجارة الذين تحرقهم. وليس في هذه الآية ما يدل على أن وقود النار يقتصر على الناس والحجارة، فذكرت آيات أخرى أن الجن والشياطين فيها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1059