لماذا خص الله وقود جهنم من الناس والحجارة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذكر الله تعالى أنواعًا من العذاب في النار منها أن وقودها الناس والحجارة، فالناس هم أهل النار وسكانها. أما الحجارة فقد ذكر العلماء في وجه تخصيصها أنها نوع من الحجارة التي تساعد على الاشتعال، أو أنها الأصنام. وحكمة إلقاء الأصنام في النار تحقيرٌ لها وزيادة في إظهار خطأ عابديها. وقد قرن الله بين الناس والحجارة لأنهم نحتوا من تلك الحجارة أصنامًا عبدوها من دون الله. وهذه النار مميزة لقوتها، فهي تتقد بالناس والحجارة الذين تحرقهم. وليس في هذه الآية ما يدل على أن وقود النار يقتصر على الناس والحجارة، فذكرت آيات أخرى أن الجن والشياطين فيها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1059
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1059
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي