العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين معنى الآية: "وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً" وبين معنى الآية: "لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أصحاب الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المراد بـ "أصحاب النار" في الآية الأولى هم الملائكة الموكلون بالنار، وقد أُضيفوا إليها لعملهم فيها بأمر الله. أما في الآية الثانية، فالمقصود هم الكفار الذين يستحقون العذاب ويقيمون فيها. لا يوجد شبهة أو إشكال في هذا الفهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
117482
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي