ما معنى حديث: "أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون، ولكن ناس أصابتهم النار بذنوبهم فأماتهم الله إماتة" وكيف لا يموتون ولا يحيون، وما معنى أماتهم الله إماتة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
روى مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أما أهل النار الذين هم أهلها، فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون". قال النووي: الكفار لا يموتون فيها ولا يحيون حياة ينتفعون بها، كما قال تعالى: "لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا".
أما قوله صلى الله عليه وسلم: "ولكنْ ناسٌ أصابتهم النار بذنوبهم فأماتهم إماتة حتى إذا كانوا فحما أذن بالشفاعة"، فالمراد بهم المذنبون من المؤمنين. يميتهم الله تعالى إماتة حقيقية تذهب معها الإحساس، وبعد أن يصبحوا فحمًا، يخرجون من النار ويُلقون على أنهار الجنة، ويُصب عليهم ماء الحياة، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل، ثم تكتمل أحوالهم ويدخلون منازلهم في الجنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49794
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 49794
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي