هل يعني الحديث: "إذا كان يوم القيامة دفع الله عز وجل إلى كل مسلم يهوديًّا أو نصرانيًّا، فيقول: هذا فكاكك من النار"، أن المسلم لن يدخل النار أبدًا؟
يُدفع يوم القيامة لكل مسلم يهودي أو نصراني ليكون فكاكه من النار. ويفسر هذا بأن لكل إنسان مقعدين، واحد في الجنة وواحد في النار. فإذا آمن المسلم، بُدّل مقعده في النار بمقعد في الجنة. وعليه، فإن الكفار يحلون محل المسلمين في النار، مما يعني خلاصه منها. وهذا الفضل يعم كل المسلمين، ولا يتعارض مع دخول بعضهم النار للتطهير من الذنوب، ثم خروجهم منها ودخولهم الجنة ووراثتهم لمقاعد الكفار فيها. فمن تطهر في الدنيا دخل الجنة، ومن لم يتطهر دخل النار للتطهير ثم يخرج منها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6797